أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

اعتداء خطير على أطر صحية بأكادير.. والنقابة الوطنية للصحة العمومية تدخل على الخط

 

اعتداء خطير على أطر صحية بأكادير.. والنقابة الوطنية للصحة العمومية تدخل على الخط

حادثة مقلقة داخل مرفق صحي

شهد قسم المستعجلات بالمركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بأكادير، صباح يوم الثلاثاء 1 أبريل 2025، واقعة اعتداء خطيرة تعرض لها الطاقم الصحي أثناء تأدية مهامه. الاعتداء لم يقتصر على التهجم اللفظي بل امتد ليشمل عنفًا جسديًا وتخريبًا للمعدات، مما استدعى تدخل الجهات الأمنية لاحتواء الوضع وضمان سلامة الأطر الصحية والمرضى.

استنكار واسع ودعوات للحماية

أعربت المديرية الجهوية للصحة بجهة سوس ماسة عن استنكارها الشديد لهذا التصرف غير المسؤول، مؤكدة تضامنها المطلق مع العاملين في القطاع الصحي. كما شددت النقابة الوطنية للصحة العمومية (FDT) على ضرورة اتخاذ إجراءات صارمة لحماية الأطر الصحية، معتبرة أن كرامتهم "خط أحمر" لا يجب المساس به تحت أي ظرف.

ظاهرة مقلقة تتطلب تدخلاً عاجلاً

لم يكن هذا الحادث معزولًا، بل يأتي في سياق تزايد الاعتداءات على الأطر الصحية، مما يعكس مشكلة متفاقمة تهدد استقرار المنظومة الصحية. وأكدت النقابة أن استمرار هذه الاعتداءات يولد بيئة عمل غير آمنة، مما يؤثر سلبًا على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

دعوة لتفعيل القوانين وحماية الأطر الصحية

للتصدي لهذه الظاهرة، دعت النقابة والجهات الصحية إلى تبني إجراءات عملية تشمل:

- تعزيز الأمن داخل المستشفيات عبر تخصيص وحدات حراسة دائمة.

- تشديد العقوبات ضد المعتدين لضمان عدم تكرار هذه الحوادث.

- إطلاق حملات توعية حول أهمية احترام الطواقم الطبية ودورهم الحيوي في المجتمع.

- تحسين بيئة العمل عبر توفير ظروف أكثر أمانًا للأطر الصحية.

مسؤولية جماعية لحماية الصحة العامة

شددت النقابة الوطنية للصحة العمومية على أن التصدي لهذه الظاهرة مسؤولية جماعية تتطلب تضافر جهود جميع الأطراف، من سلطات أمنية ووزارة الصحة والمجتمع المدني. كما أكدت استعدادها لخوض كافة الأشكال النضالية المشروعة دفاعًا عن كرامة الأطر الصحية وضمان بيئة عمل آمنة تحفظ حقوقهم وتحمي سلامتهم.

خاتمة

مع استمرار تزايد الاعتداءات على العاملين في القطاع الصحي، تبقى الحاجة ملحة لاتخاذ تدابير حاسمة لوقف هذه الظاهرة وضمان حماية الأطر الطبية، ما ينعكس إيجابًا على جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين. فحماية الأطباء والممرضين والموظفين داخل المستشفيات ليست خيارًا، بل ضرورة تفرضها مصلحة الجميع.

إدارة الموقع
إدارة الموقع
تعليقات